أحمد بن عبد الرزاق الدويش

269

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

ورموز وأرقام توضع على النار وتؤمر المرأة باستنشاق الدخان ) والمحايا ( طلاسم ورموز تكتب على لوح من الخشب ، ثم تغسل بالماء وتشربها ) ، بعد هذه المدة حملت المرأة وأنجبت ولدا ، أنا موقنة بأن الله هو الذي يهب الأبناء ، { يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ } ( 1 ) { أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا } ( 2 ) لكن عندما أحاجهم يقولون : أليس فلانة ذهبت لهؤلاء الشيوخ وأنجبت ؛ فأظهر بمظهر العاجز . كل ما أعرفه أن ما يقومون به وشيوخهم عمل باطل وشرك ، ولكني أعجز عن تفسير تصرفات أو ما يقوم به هؤلاء الشيوخ . ماذا أفعل ؟ أرجو بهذا الإفادة مأجورين . ثانيا : إن من أطاع الرسول ووحد الله لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب ؛ لقوله تعالى : { لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ } ( 3 ) بعد قراءتي لهذه الآية قاطعت أقاربي وأهلي ؛ لأنهم كما أسلفت يصرفون العبادة لغير الله ، وغضبوا مني وهم يعلمون أنني قاطعتهم لأنهم كذلك ، فهل أنا محقة في مقاطعتي لهم أم أكون قاطعة رحم ؛ لأنهم من الأرحام ( عماتي - خالاتي - أعمامي

--> ( 1 ) سورة الشورى الآية 49 ( 2 ) سورة الشورى الآية 50 ( 3 ) سورة المجادلة الآية 22